أخبار

28 أبريل 2016

ندوةتقييميةللقبرالمفقودللسلطانسليمانالقانوني

رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) الدكتور سردار جام اكد انه منذ عام 2013 كشف الباحثون في المجر عن ادلة جديدة عن وجود مستوطنات عثمانية كبيرة في مدينة زيغتفار المجرية من خلال اعمال الحفر. قائلا ان مجمع تضم الحمام ومعسكر ومسجد والخلاوي (خانقاه) قد اكتشفت اثناء الحفر. وافاد ايضا "أن القبر الذي يرجح أنه يعود للسلطان العثماني سليمان القانوني الذي يضم قلبه وأعضاءه الداخلية دفنت في موقع وفاته"، وسوف تناقش الموضوع في الندوة المقامة في اسطنبول.

برعاية رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) عقدت ندوة علمية في اطار مشروع البحث عن قبر السلطان العثماني سليمان القانوني تحت عنوان " الندوة العلمية التقييمية لبحث عن القبر المفقود للسلطان العثماني سليمان القانوني في مدينة زيغتفار المجرية". بعد القاء المعلومات عن نتائج البحث التي اجراها الهيئة التركية والمجرية من اعمال الحفريات تطرقوا على المرحلة التي توصلوا اليها في الندوة التقييمية المنظمة في اسطنبول. وكان في لائحة المتحدثين بادارة الاستاذ الدكتور احمد يشيلتبه كل من المؤرخ الاستاذ الدكتور ايلبار اورطايلي والاستاذ الدكتور ارهان افيونجو والاستاذ الدكتور فريدون اماجن والمجري الاستاذ الدكتور جانوس هاواري والاستاذة الدكتورة نورهان اتاسوي والاستاذ الدكتور زولت فيشي.

وقد شارك للندوة مايقارب 100 عالم من 11 دولة مختلفة من تركيا ودول البلقان والاوروبا الشرقية.

وكان السلطان سليمان القانوني قد توفي في سبتمبر/أيلول من العام 1566، وكان عمره آنذاك 72 عاما،  وكانت قواته تحاصر قلعة سيكتوار على بعد 190 كيلومترا جنوب بودابست، فيما يشكل اليوم المنطقة الحدودية بين هنغاريا وكرواتيا.

وتقول الروايات التاريخية إن جثمان السلطان العثماني الذي حكم 46 عاما، بين عامي 1520 و1566 نقل إلى القسطنطينية، لكن قلبه وأعضاءه الداخلية دفنت في موقع وفاته في مدينة زيغتفار المجرية.

وأتاحت أعمال التنقيب التي تنفذ بدعم من السلطات الهنغارية والتركية العثور على بقايا مسجد ودير ومبان أخرى تعود إلى مدينة عثمانية تدعى "توربك" تعني "المزار" باللغة العربية، تظهر على خريطة فرنسية قديمة مع عبارة "هنا يرقد سليمان القانوني"، وهي المدينة العثمانية الوحيدة في هنغاريا، بحسب الخبراء.

ويذكر ان علماء آثار في هنغاريا كانوا قد اعلنوا عن عثورهم على قبر يرجح أنه يعود للسلطان العثماني سليمان القانوني، الذي توفي قرب بودابست عام 1566م.

وقال نوربرت باب رئيس فريق التنقيب في الموقع "نحن عمليا متأكدون من أن القبر يضم رفات السلطان سليمان القانوني".

ومن جهته، كان قد علق "أرهان أفيونجو" انذاك الدكتور في قسم التاريخ بجامعة "مرمرة" وأحد خبراء الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا"، أن السلطان العثماني توفي قبل فتح قلعة "زيغتفار"، قائلاً "تم دفن قلب السلطان القانوني و3 من أعضائه الداخلية، في أحد الأماكن بالمدينة، وأقيم على نفس المكان، مزار، وقام أحد الضباط بهدم المزار وإقامة كنيسة كاثوليكية، بدلاً منه عام 1963".

وكان القانوني قد أوصى بدفنه في "إسطنبول" ولتحقيق وصيته، تم استخراج أعضائه الداخلية بما فيها القلب ودفنها في "زيغتفار"، وتحنيط جثمانه ليتحمل الطريق إلى "إسطنبول" حيث دفن هناك.

وبعد ذلك قام ابنه السلطان "سليم الثاني" ببناء ضريح ومجمع للتعليم الديني في المكان الذي دفنت فيه أعضاء والده، وظلت مباني الضريح والمجمع قائمة لمدة 150 عاماً، إلى أن خرجت المنطقة عن سيطرة العثمانيين، ومن ثم تعرضت للتخريب.

توحد فكر المؤرخون حول موضوع العثور على مدينة عثمانية في مدينة زيغتفار المجرية

الندوة التي حضرها 100 عالم تاريخي من 11 دولة مختلفة من تركيا ودول البلقان والاوروبا الشرقية، كل من الاستاذ الدكتور احمد يشيلتبه كل من المؤرخ الاستاذ الدكتور ايلبار اورطايلي والاستاذ الدكتور ارهان افيونجو والاستاذ الدكتور فريدون اماجن والمجري الاستاذ الدكتور جانوس هاواري والاستاذة الدكتورة نورهان اتاسوي والاستاذ الدكتور زولت فيشي.

وفادا المؤرخون عن اثار البقاية التي تم العثور عليها اثناء عمليات الحفر تعود الى الدولة العثمانية الوحيدة في المجر.

واكد المؤرخ التركي الاستاذ الدكتور ايلبار اورطايلي "يجب البحث عن قبر السلطان علميا من دون القول انه من المحتمل انشئت كنيسة فوق المزار واشارَ ايضا ان اكتشاف بقايا لمدينة عثمانية في اوزوم تبه (تل العنب) انه من الاكتشافات المهمة جدا".

انتهى. 

الأخبار القادمة

دعمتيكالأكاديميةالاناضوللتدريبالصحفييناللبنانيين

بدأت أكاديمية الأخبار التابعة لوكالة "الأناضول"، بالتعاون مع رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بتقديم دورة تدريبية لـ 15 صحفيا لبنانيا، بغية نقل خبرات الوكالة إليهم. وتأتي الدورة في إطار برنامج الصحافة الدولية، وترمي لصقل...